بن الربيع بعد علي عليه السّلام وولدت له يحيى « 1 » .
وأمّا عبيد اللّه وسعيد ابنا نوفل فقد روى عنهما العلماء ، وأمّا عبد الرحمن وربيعة ابنا نوفل فلا عقب لهما ولا رواية « 2 » .
وأمّا ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فيكنّى أبا أروى ، وإنّ له صحبة ، وهو الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم فتح مكة : ألا أنّ كل مأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي ودماء الجاهلية موضوعة ، وإنّ أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث « 3 » « 4 » وذلك أنه قتل لربيعة بن الحارث في الجاهلية تبعة « 5 » ، وكان ربيعة هذا شريك عثمان في التجارة ، وتوفي سنة 23 ثلاث وعشرين في خلافة عمر « 6 » ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه وآله أحاديث ، ولربيعة من الولد الحارث بن ربيعة ، وأميّة ، وعبد شمس ، وآدم ، وعبد اللّه ، وقد شهدا
هامش
( 1 ) - ذخائر العقبى : ص 245 .
( 2 ) - ذخائر العقبى : ص 245 .
( 3 ) - وروى عن عبد اللّه بن عمر قال : نزلت هذه السورةإِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُعلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في أوسط أيام التشريق فعرف أنه الوداع فركب راحلته العضباء فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس كل دم كان في الجاهلية فهو هدر وأول دم هدر دم الحارث بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في هذيل فقتله بنو ليث أو كان في مسترضعا ص في بني ليث فقتله هذيل . ( منه )
( 4 ) - ذخائر العقبى : ص 245 .
( 5 ) - التبيعة : هي البقرة الأنثى التي تتبع أمّها . لسان العرب مادة تبع : ج 8 ، ص 30 .
( 6 ) - ذخائر العقبى : ص 246 .