وكان له من الولد ثلاثة ذكور وبنت وهم : عبد اللّه بن أبي سفيان رأى النبي صلى اللّه عليه وآله وروى عنه وكان معه مسلما بعد الفتح .
وجعفر بن أبي سفيان شهد حنينا مع النبي صلى اللّه عليه وآله ولم يزل مع أبيه ملازم الرسول صلى اللّه عليه وآله حتى قبض ، وتوفّي جعفر في خلافة معاوية .
وأبو سفيان الهياج بن أبي سفيان ، وعاتكة بن أبي سفيان تزوجها معتب بن أبي لهب فولدت له .
وأمّا نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب ويكنّى أبا الحارث وكان أسنّ من أخوته ومن حمزة والعباس ، أسر يوم بدر وفدى نفسه ، وروي أنه لمّا قال النبي صلى اللّه عليه وآله : إفد نفسك ، قال : ما لي شيء أفدي به نفسي ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، إفد نفسك برماحك التي بجدّة ، قال : واللّه ما علم أحد أن لي بجدّة رماحا غيري بعد اللّه ، أشهد أنك رسول اللّه ، ففدى نفسه بها وكانت ألف رمح « 2 » ، وشهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فتح مكة وحنينا والطائف ، وكان ممّن ثبت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم حنين ، وأعان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بثلاثة آلاف رمح ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كأنّي أرى رماحك تقصف أصلاب المشركين ، وآخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بينه وبين العباس بن عبد المطّلب ، وكانا مشركين في الجاهلية متفاوضين في المال متحابّين ، وتوفّي بالمدينة
هامش
( 2 ) - مستدرك الحاكم : ج 3 ، ص 246 .