تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كحل البصر في سيرة سيد البشر — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ . . .
« 1 » « 2 » . قال محمّد بن إسحاق بن بشار : وحدّثني بريدة بن سفيان عن محمّد بن كعب : إنّ كاتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في هذا الصلح كان علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أكتب هذا ما صالح عليه محمّد بن عبد اللّه سهيل بن عمرو ، فجعل علي يتلكأ ويأبى أن يكتب إلّا محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : فإنّ لك مثلها تعطيها وأنت مضطهد فكتب ما قالوا « 3 » . ثمّ رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش ، وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين ، فقالوا : العهد الذي جعلت لنا . فدفعه إلى الرجلين ، فخرجا به حتّى إذا بلغا ذا الحليفة ، فنزلوا يأكلون من تمر لهم . فقال أبو بصير لأحد الرجلين : [ واللّه ] « 4 » إنّي لأرى سيفك هذا سيفا جيّدا جدا فاستلّه « 5 » وقال : أجل إنّه لجيّد وجرّبت به ثمّ جرّبت ، فقال أبو
هامش
( 1 ) - سورة الممتحنة ( 60 ) آية : 10 . ( 2 ) - راجع تفاصيل القضية في سبل الهدى والرشاد : ج 5 ، ص 53 - 56 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 2 ، ص 335 . ( 4 ) - أثبتناه من المصدر . ( 5 ) - في المصدر : فاستله الآخر .