وانه أفضل من عبادة ستين سنة « 1 » ، وان من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل اجر ألف شهيد « 2 » . إلى غير ذلك من الأجور المتقدم بعض منها .
« ثانيها » ما يترتب عليه بالتجربة من نيل المراتب العالية .
« ثالثها » تفاني المحنة بمرور الانات ، وفناء العمر على كل حال ، وان الساعة التي تمضي لا يبقى سرورها ولا ألمها ، والتي تأتي لا تدري ما هي ، وانما هي ساعتك التي أنت فيها .
« رابعها » : عدم نتيجة للجزع والفزع والشكوى ، الا قلة الاجر فان المقدر كائن ، وقضاء اللّه لا يرد ولا يبدل ، والعبد مملوك لا يقدر على شيء أبدا .
« خامسها » : ملاحظة حال الممتحنين بأعظم من امتحانه ، الصابرين عليه أجمل صبر .
« سادسها » : ملاحظة ان الابتلاء من السعادة ، وان البلاء للولاء ، بل شدة البلاء للمؤمن ، تكشف عن شدة القرب عنده تعالى .
هامش
( 1 ) جامع السعادات 3 / 207 عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها ، وأدى إلى اللّه شكرها ، كانت كعبادة ستين سنة .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 92 باب الصبر حديث 17 بلفظه .