تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الرشاد — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
في الدنيا والآخرة « 1 » . وان المرء مخبو « * » تحت لسانه « 2 » . فزن بنيّ كلامك قبل ان تنطق به ، واعرضه على العقل والمعرفة فإن كان لله وفي اللّه فتكلم به ، والا فالسكوت السكوت ، الصمت الصمت ، الخرس الحرس . ولقد أجاد من قال :
زبان بسيار سر بر باد داده است * زبان ما را عدوى خانه زادست
وقد ورد انه ما من عضو من الأعضاء الا ويخاطب اللسان ويقول له : اقسمك بالله تعالى ان لا تلقني في
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 2 / 89 حديث 12 عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال في جملة كلام لولده الحسن عليه السّلام : وفي الصمت السلامة من الندامة ، وتلافيك ما فرطت من صمتك أيسر من ادراك فائدة ما فات من منطقك ، واحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء . ( * ) اي مستور تحت لسانه ، فإذا يكلم ظهر باطنه ، وإلى ذلك أشار الشاعر الفارسي بقوله :تا مرد سخن نگفته باشد * عيب وهنرش نهفته باشد( منه قدس سره ) ( 2 ) نهج البلاغة 3 / 189 رقم 148 بلفظه .