يصبح لم يفته خير يكون في ذلك اليوم وصرف عنه جميع شره « 1 » ، وانّ من كبّر اللّه مائة تكبيرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كتب اللّه له من الأجر كاجر من أعتق مائة رقبة « 2 » ، وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان في كلّ يوم إذا أصبح وطلعت الشمس يقول : « الحمد للّه رب العالمين كثيرا طيّبا على كل حال » يقولها ثلاثمائة وستين مرّة شكرا « 3 » . وانّ من قال إذا أصبح عشرا وإذا امسى عشرا « اللهّم إنّي أشهدك انّه ما أصبح وامسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر بها عليّ يا ربّ حتى ترضى وبعد الرضى » سمّي بذلك عبدا شكورا « 4 » . وكان قد ادّى شكر ما أنعم عليه في ذلك اليوم ، وفي تلك الليلة ، وانّ من قال إذا أصبح « أصبحت وربّي محمودا ، أصبحت لا اشرك باللّه شيئا ، ولا ادعو مع اللّه الها آخر ، ولا أتخّذ من دونه وليّا » وإذا أمسى قال مثل ذلك مبدلا « أصبحت » « بامسيت » سمّي عبدا شكورا « 5 » .
وانّه فريضة على كلّ مسلم ان يقول عشر مرّات قبل طلوع الشمس ، وعشر مرّات قبل غروبها « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » قال الراوي : فقلت مثل ذلك وزدت ويميت ويحيى بعد يحي ويميت فقال : يا
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 199 ثواب من قال حين يمسي ويصبح ثلاث مرّات فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون حديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 4 / 1238 باب 49 حديث 14 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 4 / 1234 باب 48 حديث 19 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 4 / 1235 باب 49 حديث 1 .
( 5 ) علل الشرايع : 37 باب 33 العلّة التي من اجلها قال اللّه عزّ وجلّ : « وإبراهيم الذي وفّى » حديث 1 .