المقام الرابع في بيان شطر ممّا ورد في الإسلام والإيمان والدين والتشيّع والخيرورة « 1 » والعقل الإلهي .
فممّا ورد في الاسلام :
قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الاسلام عريان ، فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروّته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكّل شيء أساس ، وأساس الإسلام حّبنا أهل البيت عليهم السّلام .
وقوله صلوات اللّه عليه وآله - أيضا - : إن اللّه خلق الإسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نورا ، وجعل له حصنا ، وجعل له ناصرا ، فأما عرصته : فالقرآن ، وأمّا نوره : فالحكمة ، وأمّا حصنه : فالمعروف . وأمّا أنصاره : فأنا وأهل بيتي وشيعتنا « 2 » .
وقول أمير المؤمنين عليه السّلام : الإسلام له أركان أربعة : التوكّل على اللّه ، والتفويض لأمر اللّه ، والرّضا بقضاء اللّه ، والتسليم لأمر اللّه « 3 » .
وقوله عليه السّلام - أيضا - : لأنسبّن الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلّا بمثل ذلك ، إن الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الاقرار ، والاقرار هو العمل ، والعمل هو
هامش
( 1 ) خيار العباد . أو بمعنى التديّن .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 46 باب نسبة الاسلام حديث 3 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 47 باب خصال المؤمن حديث 2 بزيادة : عزّ وجلّ .