وقد اشتهر على الألسن ايراث المشي بين المرأتين والاجتياز بينهما ، وخياطة الثوب على البدن ، والتعمم قاعدا ، والبول في الماء الراكد ، والبول في الحمام ، والنوم على الوجه أيضا [ توجب ] الغم والهم ، ولم أقف له على مستند . نعم قد عرفت إيراثها الفقر .
ومن القسم الثاني : [ مزيلات الهم والغم ]
أعنى الأمور المزيلة للهّم والغم : المشي .
ومنها : الركوب .
ومنها : الارتماس في الماء .
ومنها : النظر في الخضرة .
ومنها : الأكل والشرب .
ومنها : النظر إلى المرأة الحسناء .
ومنها : الجماع .
ومنها : السواك .
ومنها : محادثة الرجال .
ومنها : غسل الرأس بالخطمّي .
ومنها : غسل الثياب وننظيفها .
ومنها : قول : « لا حول ولا قوة إلا باللّه » . وكذا قول : « لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » وقول : « ربي لا أشرك به شيئا ، توكلت على الحي الذّي لا يموت » ونقش « لا إله إلّا اللّه الملك الحق المبين » على الخاتم .
ومنها : أكل العنب سيما الأسود .
ومنها : ذكر الموت . قال الصادق عليه السّلام لأبي بصير : أما تحزن ؟
أما تهتم ؟ أما تألم ؟ قلت : بلى واللّه ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك