في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقّطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ، ويردعك من كثير من الحرص على الدنيا .
ومن القسم الثالث : [ موجبات الحفظ ]
أعني الأشياء المورثة للحفظ والمزيدة له : قراءة القرآن ، سيما آية الكرسي .
ومنها : الصوم .
ومنها : السواك .
ومنها : أكل العسل .
ومنها : تقليل الغذاء .
ومنها : صلاة الليل بالخشوع والخضوع .
ومنها : كثرة الصلوات على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ومنها : اكل الكندر مع السكر .
ومنها : أكل احدى عشرة زبيبة حمراء كل يوم .
وزاد بعض المحدثين أكل الحلو ، والعدس ، واللحم ، والخبز البارد ، ودوام الوضوء ، والجلوس مستقبل القبلة ، والنظر إلى وجه العلماء ، وامتثال أمر الوالدين وإطاعتهما ، والايقاظ في الثلث الأخير من الليل ، والاشتغال فيه بطاعة اللّه سبحانه .
وزاد آخر : قلّة النوم ، وقلّة الكلام ، والمواقعة بالاعتدال ، واستعمال العطريات ، والاستنشاق ، والحمام في كل يوم مرّة ، واستصحاب الذهب والفضة .
وورد ان من أراد حفظ القرآن والعلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بزعفران وعسل ماذي [ كذا ] ثم يغسله بماء مطر - أخذ قبل أن ينزل إلى الأرض - ثمّ يشربه على الريق يفعل ذلك ثلاثة أيام يحفظ ما يريد حفظه ان شاء اللّه