تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقّطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ، ويردعك من كثير من الحرص على الدنيا .

ومن القسم الثالث : [ موجبات الحفظ ]

أعني الأشياء المورثة للحفظ والمزيدة له : قراءة القرآن ، سيما آية الكرسي . ومنها : الصوم . ومنها : السواك . ومنها : أكل العسل . ومنها : تقليل الغذاء . ومنها : صلاة الليل بالخشوع والخضوع . ومنها : كثرة الصلوات على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ومنها : اكل الكندر مع السكر . ومنها : أكل احدى عشرة زبيبة حمراء كل يوم . وزاد بعض المحدثين أكل الحلو ، والعدس ، واللحم ، والخبز البارد ، ودوام الوضوء ، والجلوس مستقبل القبلة ، والنظر إلى وجه العلماء ، وامتثال أمر الوالدين وإطاعتهما ، والايقاظ في الثلث الأخير من الليل ، والاشتغال فيه بطاعة اللّه سبحانه . وزاد آخر : قلّة النوم ، وقلّة الكلام ، والمواقعة بالاعتدال ، واستعمال العطريات ، والاستنشاق ، والحمام في كل يوم مرّة ، واستصحاب الذهب والفضة . وورد ان من أراد حفظ القرآن والعلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بزعفران وعسل ماذي [ كذا ] ثم يغسله بماء مطر - أخذ قبل أن ينزل إلى الأرض - ثمّ يشربه على الريق يفعل ذلك ثلاثة أيام يحفظ ما يريد حفظه ان شاء اللّه