شيء ، وهو اليوم الذي ولد فيه إسماعيل عليه السّلام بن إبراهيم عليه السّلام ، وفيه خلق اللّه العقل واسكنه رؤوس من أحب من عباده ، وهو يوم يصلح لكل شيء ولكل حاجة من شراء وبيع وزرع وغرس وتزويج وبناء واخراج الدم والفصد والشركة والحمام والحلق والمعالجة وطلب الحوائج ، فاعمل فيه ما شئت والق من أردت ، وخذ واعط وانتقل فإنه صالح لكل ما تريد ، موافق لكل ما يعمل ، واما السفر ففي أكثر الأخبار انه صالح له ، لكن في خبر : لا تسافر فيه ولا تتعرض لغيره إلّا للمعاملة ، وفي آخر : انه يكره فيه السفر وليجتنب فيه الأعمال السيئة وليعمل الخير ، ومن ولد فيه - ففي خبر - انه كان مباركا ميمونا مقبلا حسن التربية موسعا عليه ، وفي آخر : ان المولود فيه يرزق رزقا واسعا يكون لغيره ويمنع من التمتع بشيء منه ، وفي ثالث : أنه يكون حليما مباركا صالحا يرتفع أمره ويعلو شأنه ، وتعسر تربيته ، ويسوء خلقه ويرزق رزقا يكون لغيره ، ويمنع من التمتع بشيء منه ، وفي رابع : ان من ولد فيه كفي كل أمر يؤذيه ويكون المولود فيه مباركا صالحا يرتفع أمره ويعلو شأنه ، وفي خامس عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ان من ولد فيه يكون حليما مباركا صادقا أمينا يعلو شأنه ، ومن مرض فيه أو في ليلته لم تطل علته وبرئ سريعا ونجى سالما بإذن اللّه تعالى ، ومن اقترض فيه شيئا ردّه سريعا ، ومن ابق فيه وجد ، ومن ضلت له فيه ضالة وجدها ان شاء اللّه تعالى ، ومن هرب فيه أخذ « 1 » .
تنبيهان :
الأول : ان المراد بهذه الأيام - وان كان ظاهر شطر من الاخبار هو أيام الشهر الهلالي العربي ، الّا انّ بعض الأخبار فسر ذلك ونص على أن المراد بها -
هامش
( 1 ) ذكر في مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 28 باب 21 خمس روايات والمصنّف قدّس سره اختار من هذه الروايات ما ذكره هنا فمن شاء الوقوف على تفصليها فليراجع المستدرك .