والحرق « 1 » .
23 - ومنها : كراهة ان يسافر وحده ، فانّ الشيطان يكون معه ، وقد لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من سافر وحده « 2 » ، بل يرافق ولو واحدا ، وأفضل منه اثنان ، وأفضل من ذلك ثلاثة ، حتى يكونوا أربعة « 3 » .
ولا ينبغي ان يكون أزيد من سبعة ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
أحبّ الصحابة إلى اللّه عزّ وجلّ أربعة ، وما زاد قوم على سبعة الّا كثر لغطهم « 4 » .
وانّ اضطر إلى المسافرة وحده أو المبيت وحده فليبسمل وليقل « ما شاء اللّه ولا حول ولا قوّة الّا باللّه ، اللهمّ آنس وحشتي ، وأعنّي على وحدتي ، وادّ غيبتي » « 5 » .
ويستحبّ مرافقة من يتزيّن به ، ومن يرفق به ، ومن يعرف حقّه ، للامر بذلك ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تصحبنّ في سفر من لا يرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك « 6 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما اصطحب اثنان الّا كان أعظمهما أجرا وأحبّهما إلى اللّه أرفقهما « 7 » بصاحبه « 8 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : 373 باب 35 برقم 173 .
( 2 ) المحاسن / 356 باب 14 برقم 57 .
( 3 ) الكافي الروضة : 8 / 302 برقم 463 .
( 4 ) الكافي الروضة : 8 / 303 برقم 464 .
وقد جاء في حاشية المطبوع منه قدّس سره : اللغط : بالغين ثمّ الطاء هو الصوت الذي لا يفهم أو ما لا طائل تحته من الكلام .
( 5 ) الكافي : 4 / 288 باب الدعاء في الطريق برقم 4 .
( 6 ) الفقيه : 2 / 182 باب 79 برقم 814 .
( 7 ) في المطبوع : أوفقهما .
( 8 ) الفقيه : 2 / 182 باب 79 برقم 813 والمحاسن : 57 باب 15 برقم 63 .