ولا يجاوره شيطان ، وتطوى لحاملها الأرض ، وتذهب منه الوحشة « 1 » .
وورد : انّ من حملها وتلا قوله سبحانه في سورة القصص
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
إلى قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
« 2 » آمنه اللّه من كلّ سبع ضار ، وكلّ لصّ عاد ، وكلّ ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها « 3 » .
والأولى ان يكتب في رقّ غزال هذه الأحرف : سلمحلس وه به لهوه باه أبيه ه باوبه صاف ه بصابه هي ، وفي نسخة أخرى هكذا : سلخص وه به بهو با ابنه باويه صاغ تصابه هي « 4 » ، ويحفر رأس العصا ويضع الرقّ فيه « 5 » .
ويستحبّ حمل العصا مطلقا في السفر والحضر ، والصغر والكبر ، لامر النّبي صلّى اللّه عليه وآله به معلّلا بأنّها من سنن اخواني النبيّين « 6 » .
وورد عنه صلّى اللّه عليه وآله انّ حمل العصا ينفى الفقر ، ولا يجاور حاملها شيطان ، وانّ بني إسرائيل الصغار والكبار كانوا يمشون على العصا حتّى لا يختالوا في مشيهم « 7 » ، وانّ من مشى مع العصا في السفر والحضر للتواضع
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 274 باب 16 برقم 2 و 3 و 4 .
( 2 ) سورة القصص آية 22 إلى آية 28 .
( 3 ) الفقيه : 2 / 176 باب 70 برقم 786 .
( 4 ) جاء في المطبوع هكذا : سلمحس وح سر يهوياه اللّه باور صاره وبعار سره . وفي نسخة أخرى هكذا : سلمخص وه به بهوه - بهون خ ل - باه ابنه ه باويه صاف ه - صاون خ ل - تعسا به هي .
( 5 ) أمان الاخطار : / 47 الباب الثاني الفصل الأول .
( 6 ) الفقيه : 2 / 176 باب 70 برقم 788 .
( 7 ) الحديث المتقدم .