ربيع الأول « 1 » .
ومكث صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مكّة ثلاث عشرة سنة ثم هاجر إلى المدينة في شهر محرّم الحرام ، وقيل : في أول ليلة من شهر ربيع الأول « 2 » .
وأمّا وفاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فذهب أكثر الامامية إلى انّه يوم الثامن والعشرين من شهر صفر ، سنة عشر من الهجرة ، وكان عمره الشريف ثلاثا وستين سنة « 3 » ، وذهب جمهور العامّة إلى انّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم توفّى في ثاني عشر ربيع الأول ، وهو المشهور بينهم « 4 » ، واختاره من أصحابنا تقيّة أو اختيارا الكليني رحمه اللّه في الكافي « 5 » ، وابن شهرآشوب في مناقبه « 6 » ، ولهم في ذلك أقوال اخر ، فالخوارزمي على انّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم توفّي في أول ربيع الأوّل « 7 » ، والثعلبي والقاضي أبو بكر ، على انّه في ثاني ربيع الأول ، وحكاه الطبري « 8 » عن ابن الكلبي وأبي مخنف ، وقيل لثمان عشرة ليله منه « 9 » ، وقيل :
هامش
( 1 ) البداية والنهاية لأبي الفداء : 3 / 6 .
( 2 ) مسارّ الشيعة / 63 أول ليلة من شهر ربيع الأول هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من مكة إلى المدينة .
وفي 65 قال : الثاني عشر منه كان قدوم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة مع زوال الشمس .
( 3 ) مسارّ الشيعة / 63 .
( 4 ) تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 23 .
( 5 ) أصول الكافي : 1 / 439 باب مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 6 ) المناقب : 1 / 176 فصل في أحواله وتواريخه عليه السّلام .
( 7 ) البداية والنهاية : 5 / 255 .
( 8 ) [ الطبرسي خ ل ] راجع كشف الغّمة : 1 / 27 وتهذيب الأسماء واللغات : 1 / 23 .
( 9 ) الاستيعاب : 1 / 13 .