وعشرين منه « 1 » ، وقد مضى حينئذ من عمره الشريف خمس وستون سنة « 2 » ، فيكون بعد الهجرة بأربعين سنة . وقالت العامّة وبعض الخاصّة انّه توفّي وعمره ثلاث وستون سنة « 3 » .
وأما جدّتي لأمّي وسيّدتي الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها
« 4 » ، فقد ولدت بمكّة بعد النبوّة بخمس سنين في العشرين من جمادى الأخرى يوم الجمعة « 5 » ، وقيل ولدت بعد البعثة بسنتين « 6 » . وروت العامّة انّ مولدها قبل البعثة بخمس سنين « 7 » ، والأوّل أظهر ، لتسالمهم على أنّها كانت عند الهجرة بنت ثمان سنين ، وانّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هاجر بعد النبوة بثلاث عشرة سنة ، فلو كانت ولادتها قبل النبوة بخمس سنين للزم أن تكون عند الهجرة بنت ثمان عشرة سنة ، وهو مقطوع البطلان ، ولو كانت ولادتها بعد النبّوة بسنتين للزم كونها عند الهجرة بنت احدى عشرة سنة ، وهو أيضا مبيّن العدم ، فتعيّن الأوّل .
وقد زوّجها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أمير المؤمنين عليه السّلام
هامش
( 1 ) الارشاد للشيخ المفيد / 5 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 307 فصل في حليته وتواريخه .
( 3 ) الارشاد للشيخ المفيد : 6 .
( 4 ) والدة أبي قدس سرهمّا كانت علوية جليلة فهي ابنة فاطمة الزهراء صلوات اللّه وسلامه عليها ولذلك يفتخر المؤلف قدس سره بانتسابه وحق له ان يفتخر بذلك فأي فخر وشرف ليضاهي شرف الانتساب برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيد الكائنات وأنا أشكر اللّه وأحمده على نصيبي من هذا الشرف .
( 5 ) الكافي : 1 / 458 باب مولد الزهراء فاطمة عليها السّلام وطبقات ابن سعد : 8 / 26 .
( 6 ) دلائل الإمامة : 45 خبر الوفاة والدفن ومصباح الكفعمي / 512 .
( 7 ) مصباح المتهجد : 554 .