وورد أنّ من قام عنده أيّاما كان كلّ يوم بألف شهر « 1 » .
وورد أن زيارته عليه السّلام مفترضة واجبة على كلّ مؤمن يقرّ له بالإمامة من اللّه « 2 » ، وأنّها تزيد في الرزق ، وتمدّ في العمر ، وتدفع مدافع السوء « 3 » ، وانّ ايّام زائري الحسين عليه السّلام ذهابا ورجوعا لا تعدّ من آجالهم « 4 » ، وانّ أدنى ما لزائره عليه السّلام أن يحفظ في نفسه وماله حتى يرد إلى أهله ، فإذا كان يوم القيامة كان اللّه أحفظ له « 5 » . وانّ من زاره كان اللّه من وراء حوائجه ، وكفي ما أهمّه من أمر دنياه . وانّ زيارته تجلب الرزق على العبد ، وتخلف عليه ما ينفق ، ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلى أهله وليس عليه وزر ولا خطيئة إلّا ومحيت من صحيفته ، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسّلته ، وفتح له باب الجنّة فيدخل عليه روحها حتى ينشر ، وان سلم فتح له الباب الذي ينزل منه رزقه ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم ، وادّخر ذلك له ، وإذا حشر قيل له : لك بكل درهم عشرة آلاف درهم ان اللّه نظر لك فذخرها لك عنده « 6 » .
وقد دعا الصادق عليه السّلام في حقّ زوّار الحسين عليه السّلام بأدعية لا يفوّتها عاقل على نفسه بترك زيارته عليه السّلام . قال عليه السّلام : يا من خصّنا بالكرامة ، وخصّنا بالوصية ، ووعدنا الشفاعة ، وأعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي ولإخواني ولزوّار قبر أبي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 101 / 114 حديث 37 باب 15 الحاير وفضله ومقدار ما يؤخذ من التربة . . .
والإقامة فيها .
( 2 ) التهذيب : 6 / 42 باب 16 حديث 86 .
( 3 ) الحديث المتقدّم .
( 4 ) كامل الزيارات / 136 باب 51 حديث 1 .
( 5 ) ثواب الأعمال / 116 ثواب من زار قبر الحسين عليه السّلام حديث 29 .
( 6 ) التهذيب : 6 / 45 باب 16 حديث 96 .