بأنّه إمام من قبل اللّه مفترض الطّاعة كتبه اللّه في أعلى علّيّين ، وغفر له ما تقدّم من ذنوبه وما تأخّر ، وقبل شفاعته في خمسين [ خ . ل : سبعين ] مذنبا ، ولم يسأل اللّه عزّ وجلّ حاجة عند قبره إلّا قضاها له « 1 » . وانّ من زاره كان كمن زار اللّه فوقه عرشه « 2 » ، وإنّ زيارته تعدل عمرة مقبولة مبرورة « 3 » ، وزاد في بعض الأخبار :
وحجّة مبرورة « 4 » ، وزاد في ثالث : واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها وخير منها « 5 » . وورد أزيد من حجة وعمرة إلى الألف « 6 » . ويأتي عند بيان افضلّيته من الحج المندوب إن شاء اللّه تعالى .
وورد أنّ من اغتسل ومشى إلى زيارته عليه السّلام كان له بكل قدم يرفعها ويضعها حجّة متقبّلة بمناسكها « 7 » . وورد أن بكل رفع ووضع للقدم مائة حجة « 8 » كما يأتي إن شاء اللّه تعالى . وان فضل زوّاره يوم القيامة انّهم يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما ، وساير الناس في الحساب « 9 » . وانّه وكلّ بالحسين عليه السّلام سبعون ألف ملك شعثا غبرا يصلّون منذ يوم قتل إلى ما شاء اللّه -
هامش
( 1 ) الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق رحمه اللّه / 587 المجلس السادس والثمانون حديث 11 .
( 2 ) كامل الزيارات / 147 باب 59 حديث 2 .
( 3 ) كامل الزيارات / 155 باب 63 حديث 3 .
( 4 ) كامل الزيارات / 156 باب 64 حديث 2 .
( 5 ) وسائل الشيعة 10 / 339 باب 39 استحباب زيارة النساء الحسين حديث 2 .
( 6 ) الأمالي للطوسي / 218 الجزء الثاني بسنده إلى أن قال : قال ومن زار الحسين عليه السّلام عارفا بحقّه كتب اللّه له ثواب الف حجّة مقبولة ، والف عمرة مقبولة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر . وكامل الزيارات 170 باب 70 حديث 6 .
( 7 ) التهذيب : 6 / 50 باب 16 حديث 115 .
( 8 ) كامل الزيارات / 185 باب 75 حديث 3 .
( 9 ) كامل الزيارات / 137 باب 53 حديث 1 .