وورد التوسّل والزيارة والسّلام والثناء يوم السبت بالنّبي صلّى اللّه عليه وآله ، ويوم الأحد بأمير المؤمنين عليه السّلام ، ويوم الاثنين بالحسنين عليهما السّلام ، ويوم الثلاثاء بالسجاد والباقر والصادق عليهم السّلام ، ويوم الأربعاء بالكاظم والرضا والجواد والهادي عليهم السّلام ، ويوم الخميس بالعسكري عليه السّلام ، ويوم الجمعة بوليّ العصر عجل اللّه تعالى فرجه ، وهو اليوم الّذي يظهر فيه « 1 » .
وقد ذكر السيد ابن طاووس في محكي جمال الأسبوع « 2 » للكل من هذه الأيام زيارة متضمّنة الإشارة إلى تعلق ذلك اليوم بالمزور وكون الزائر ضيفه لائذا به طالبا منه الضيافة والإجارة ، من شاءها فليراجع الكتاب المذكور .
الرابع : ان من التوسلات الصلوات والأدعية الواردة للحاجات عموما وخصوصا ، كدعاء « يا من تحل به عقد المكاره . . » « 3 » من أدعية الصحيفة السجادية وغيره ممّا هو مذكور في الكتب المعدّة لذلك كمهج الدعوات والبحار وغيرهما ، ونتيمّن بإيراد دعاء واحد .
روي عن سيد الساجدين عليه السّلام علّمه إيّاه أبوه سيد الشهداء عليه السّلام صبح يوم عاشوراء وعلّمته إياه أمّه فاطمة سلام اللّه عليها ، وعلّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جبرئيل ، لكلّ حاجة ومهمّ وهمّ وبلاء نازل وكلّ أمر عظيم صعب ، تقول : « بحقّ يس والقرآن الحكيم ، وبحقّ طه والقرآن العظيم ، يا من يقدر على حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في الضمير ، يا منفّس عن المكروبين ، يا مفرّج عن المغمومين ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 217 باب 3 .
( 2 ) جمال الأسبوع : ص 28 - 38 .
( 3 ) الصحيفة السجادية : الدعاء السابع : في المهمات .