تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
فقلت : استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربّه عزّ وجلّ ، والحمد للّه ربّ العالمين « 1 » . الثالث : انه قد روي في التوسّل بالمعصومين عليهم الصلاة والسّلام واهداء الصلاة إليهم ترتيب على عدد أيّام الأسبوع ، فقد روى الشيخ الطوسي قدس سره في محكي المصباح عنهم عليهم السّلام انه يستحب للمؤمن ان يصلّي في يوم الجمعة ثماني ركعات بأربعة تسليمات ، يهدي أربعا منها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأربعا إلى الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها ، ويوم السبت وما بعده كلّ يوم أربعا يهديها إلى إمام على الترتيب ، إلى أن يهدي أربعا [ يوم ] الخميس إلى الصادق عليه السّلام ، ويصلّي يوم الجمعة ثماني ركعات يهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأربعا « 2 » أخرى إلى الزهراء سلام اللّه عليها ، ويوم السبت وما بعده كلّ يوم أربعا يهديها إلى باب الحوائج عليه السّلام ومن بعده على الترتيب إلى أن يهدي أربع الخميس إلى الحجة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه فيستقصي في أسبوعين الأئمّة عليهم السّلام على الترتيب ، ثم يعود من السبت الثالث إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . . وهكذا . ويقرأ بين كل ركعتين من الصلوات المزبورة بهذا الدعاء : « اللّهم أنت السّلام ومنك السّلام وإليك يعود السّلام حينا ، ربّنا منك السّلام ، اللهمّ انّ هذه الركعات هديّة منّي إلى وليّك . . فلان فصل على محمد وآله وبلغه إيّاها ، وأعطني أفضل أملي ورجائي فيك وفي رسولك صلواتك عليه وآله وفيه » ويذكر بدل فلان اسم المعصوم المهدى إليه ، وبدل وليّك في هدية سيدة النساء : وليّتك « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 94 / 35 باب 28 الاستشفاع بمحمد وآل محمد . ( 2 ) الظاهر : أربعا وأربعا . ( 3 ) بحار الأنوار : 91 / 215 باب 3 باب الصلوات التي تهدى إلى النبي ( ص ) والأئمة حديث 1 .