العرب ولا من العجم ، فلا تتّخذ منهم وليّا ولا نصيرا ، فانّ لهم أصولا تدعوهم إلى غير الوفاء « 1 » .
ومنها : العوراء العين ، والزرقاء العين كالفصّ ، لما ورد من أنّ ثلاثة لا ينجبون : أعور عين ، وأزرق كالفصّ ، ومولد السّند « 2 » .
ومنها : كونها كرديّة ، لما ورد من النّهي عن مناكحة الأكراد ، فانّهم جنس من الجنّ كشف عنهم الغطاء « 3 » .
وهناك صفات أخر محمودة وأخرى مذمومة تجمعها عدّة أخبار شريفة :
فعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : خير نسائكم الولود ، الودود ، العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذّليلة مع بعلها ، المتبرجّة مع زوجها ، الحصان مع غيره « 4 » ، الّتي تسمع قوله ، وتطيع امره ، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ، ولم تبذل كتبذّل الرّجل « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل نساء امّتى اصبحهنّ وجها ،
هامش
( 1 ) علل الشرايع : 2 / 566 باب 368 برقم 1 .
( 2 ) الخصال : 1 / 110 باب ثلاثة لا ينجبون برقم 80 .
( 3 ) علل الشرايع : 2 / 527 باب 310 برقم 1 أقول : لا يخفى على المتضلع بأسانيد الروايات ان هذه الروايات الناهية عن التزويج بطائفة خاصة وحمل تلك النواهي على الكراهة رواتها اما مجاهيل أو ضعاف ، وعلى فرض وجود رواية صحيحة فهي لا تناهض العمومات المرغّبة للتزويج بكل امرأة واجدة للصفات الحسنة المنصوص عليها ، وبأن الاسلام والايمان يرفعان عن المسلم والمؤمن كل خصاصة ويجعلهم سواسية .
( 4 ) في الأصل : على غيره .
( 5 ) الفقيه : 3 / 246 باب 110 حديث 1167 .