ومنها : كونها ودودة ، لورود مدحها « 1 » .
ويكره تزويج جملة من النساء ورد ذمها والتحذير من التزويج بها كالعاقر ، والمجنونة ، والحمقاء ، وغيرها ممّن تقدّم ذكرها في طيّ الصّفات المحمودة .
ومنها : الهيدرة ، وهي العجوزة المدبرة ، لنهي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن تزويجها « 2 » .
ومنها : اللّفوت ، وهي ذات الولد من غيرك ، لنهيه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن تزويجها « 3 » .
ومنها : الزّنجيّة والخزريّة والخوزيّة والسّنديّة والهنديّة والقندهاريّة والنّبطيّة ، للتحذير عن تزويجهنّ . وقد ورد أنّ أهل الزّنج خلق مشوّه « 4 » . وانّ للزّنج والخزر أرحاما تدلّ على غير الوفاء « 5 » . وانّ للخوز عرقا يدعوهم إلى غير الوفاء « 6 » .
وانّ أهل السّند وقندهار والهند ليس فيهم نجيب « 7 » . وانّ أهل النّبط ليسوا من
هامش
- تستقل الكثير ، ولا تقبل اليسير ، وانظر : الفقيه : 3 / 244 باب 108 برقم 1158 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 14 / 4 باب 6 برقم 2 بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعته يقول :
كنّا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ان خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها . . .
( 2 ) معاني الأخبار : 318 باب ما يستدلّ به من المرأة على محمدة برقم 4 .
( 3 ) الحديث المتقدم .
( 4 ) الكافي : 5 / 352 برقم 1 .
( 5 ) الكافي : 5 / 352 برقم 3 .
( 6 ) الحديث المتقدم ، وانظر : وسائل الشيعة : 7 / 55 باب 31 برقم 4 .
( 7 ) الكافي : 5 / 352 برقم 3 .