ويكره تزويج العاقر وان كانت ذات رحم ودين ، فانّ الحصير في زاوية البيت خير من امرأة لا تلد « 1 » . وورد انّ شوم المرأة كثرة مهرها وعقم رحمها « 2 » .
وانّ السّوداء إذا كانت ولودا أحبّ من الحسناء العاقرة « 3 » .
ومنها : كونها تقيّة صالحة من ذوات الدّين ، لو رود مدحها والأمر باختيارها « 4 » .
ومنها : كونها جميلة ، للأمر بذلك ، لأنها تقطع البلغم ، ولأنّ النظر إليها يجلّي البصر ، ولانّ فعل حسنة الوجه أحرى ان يكون حسنا « 5 » .
ومنها : كونها حسنة الشعر ، للأمر بالسؤال عن ذلك فيمن يراد تزويجها كالسؤال عن وجهها ، لأنّ الشّعر أحد الجمالين « 6 » .
ومنها : كونها بيضاء سمراء ، أي مشروبة بياضها حمرة ، أو زرقاء ، للامر بذلك « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 535 باب 14 برقم 4 .
( 2 ) الكافي : 5 / 567 باب نوادر برقم 51 .
( 3 ) الفقيه : 3 / 248 باب 111 برقم 1178 .
( 4 ) الكافي : 5 / 332 باب فضل من تزوج ذات دين حديث 1 و 3 .
( 5 ) الكافي : 5 / 336 باب نادر حديث 1 ، والخصال : 1 / 92 برقم 35 بسنده عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : ثلاثة يجلين البصر : النظر إلى الخضرة ، والنظر إلى الماء الجاري ، والنظر إلى الوجه الحسن . وعيون الأخبار : 230 بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ، فان فعالهم احرى أن تكون حسنا .
( 6 ) الفقيه : 3 / 245 باب 110 برقم 1164 .
( 7 ) الكافي : 5 / 335 باب ما يستدلّ به من المرأة على المحمدة برقم 8 بسنده قال أمير المؤمنين عليه السّلام : تزوّجها عيناه سمراء عجزاء مربوعة ، فان كرهتها فعليّ صداقها ، وصفحه 335 حديث 6 بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تزوّجوا الزّرق فان فيهن اليمن .