أذاعوا عليهم ، وأفشوا سرّهم ، فقتلوا « 1 » . وقال عليه السّلام : ان من أمرنا مستور مقنع بالميثاق ، فمن هتك علينا أذلّه اللّه « 2 » . وقال عليه السّلام : مذيع السرّ شاك ، وقائله عند غير أهله كافر « 3 » . وقال عليه السّلام : من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقّنا « 4 » . وقال عليه السّلام : من أذاع علينا حديثنا سلبه اللّه الإيمان « 5 » . وورد انّ المذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدين « 6 » .
وانّ المذيع علينا أمرنا أشدّ علينا مؤنة من عدوّنا « 7 » . وقال عليه السّلام : إنّكم على دين من كتمه اعزّه اللّه ، ومن أذاعه أذلّه اللّه « 8 » . وقال عليه السّلام :
امّا ما حدثت به أصحابك فلا بأس ، إنّما الإذاعة أن تحدّث به غير أصحابك « 9 » .
وقال عليه السّلام لمعلّى بن خنيس : انّه من كتم الصعب من حديثنا جلعه اللّه نورا بين عينيه ورفعه ، ورزقه اللّه العزّة في النّاس ، ومن أذاع الصعب من
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 371 باب الإذاعة حديث 7 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 226 باب الكتمان حديث 15 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 371 باب الإذاعة حديث 10 وتمام الحديث ومن تمسّك بالعروة الوثقى فهو ناج ، قلت : ما هو ؟ قال : التسليم .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 370 باب الإذاعة حديث 2 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 370 باب الإذاعة حديث 3 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 372 باب الإذاعة حديث 11 .
( 7 ) المحاسن : 255 باب 31 التقية حديث 287 بسنده عن داود الرّقي ومفضل وفضيل قال :
كنّا جماعة عند أبي عبد اللّه عليه السّلام في منزله يحدثنا في أشياء فلمّا انصرفنا وقف على باب منزله قبل ان يدخل ثم أقبل علينا فقال : رحمكم اللّه لا تذيعوا أمرنا ، ولا تحدثوا به إلّا أهله ، فانّ المذيع علينا سرّنا أشد علينا مؤونة من عدونا ، انصرفوا رحمكم اللّه ولا تذيعوا سرّنا .
( 8 ) المحاسن : 257 باب 31 التقية حديث 295 .
( 9 ) المحاسن : 258 باب 31 التقية حديث 306 .