تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
يعقوب عليه السّلام « 1 » . نعم يشترط عدم الخوف في الدعاء إلى الإسلام والإيمان ، وإلّا لم يجز ، لما استفاض بل تواتر نصا ووقع عليه الاتفاق فتوا من وجوب التقيّة في غير الدم ، وشرب المسكر ، ومتعة الحج ما لم يظهر وليّ العصر عجل اللّه تعالى فرجه « 2 » . وقد ورد انّ تسعة أعشار الدين في التقيّة . وانّه لا دين ولا إيمان لمن لا تقية له « 3 » ولا خير فيه « 4 » . وانّها جنّة المؤمن وترسه « 5 » . وشيمة الأفاضل « 6 » . وانّه ما على وجه الأرض شئ أحبّ إلى الأئمة عليهم السّلام من التقية « 7 » . وإنه لولا التقيّة ما عبد اللّه على وجه الأرض في دولة إبليس - يعني دولة تابعية - وهو كلّ من عادى وليّ العصر أرواحنا فداه « 8 » . وان أكرم الشيعة
هامش
- لهم ] . ( 1 ) وسائل الشيعة : 11 / 448 باب 19 حديث 5 عن كتاب الزهد . ( 2 ) إكمال الدين : 2 / 371 باب 35 ما روي عن الرضا عليه السّلام حديث 5 بسنده قال علي بن موسى الرضا عليه السّلام : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له ، إنّ أكرمكم عند اللّه أعملكم بالتقيّة ، فقيل له : يا ابن رسول اللّه إلى متى ؟ قال : إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا أهل البيت ، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منّا . . . . ( 3 ) المحاسن : 259 باب 31 التقيّة حديث 309 . ( 4 ) المحاسن : 257 باب 31 التقيّة حديث 299 . ( 5 ) أصول الكافي : 2 / 220 باب التقيّة حديث 14 و 19 . ( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 374 باب 23 حديث 19 . ( 7 ) المحاسن : 256 باب 31 حديث 294 بسنده عن حبيب بن بشير ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام سمعت أبي يقول : لا واللّه ما على الأرض شيء أحبّ إليّ من التقيّة ، يا حبيب إنه من كانت له تقيّة رفعه اللّه ، يا حبيب من لم يكن له تقيّة وضعه اللّه ، يا حبيب إنّما الناس هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا . ( 8 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 373 باب 23 حديث 2 عن كتاب سليم بن قيس .