فاتّبع ، كان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء « 1 » ، وانّه لا يتكلّم الرّجل بكلمة حقّ يؤخذ بها إلّا كان له مثل أجر من أخذ بها « 2 » وانّ الدّال على الخير كفاعله « 3 » . وانّه لم يمت من ترك أفعالا يقتدى بها من الخير ومن نشر حكمة ذكر بها « 4 » ، وانّه ليس يتبع الرجل بعد موته الّا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وسنة هدى سنّها فهي يعمل بها بعد موته ، وولد صالح يستغفر له « 5 » . وانه ما من مؤمن سنّ على نفسه سنة حسنة أو شيئا من الخير ثم حال بينه وبين ذلك حائل إلّا كتب اللّه له ما أجرى على نفسه أيّام الدنيا « 6 » . وانّ خمسة في قبورهم وثوابهم يجري إلى ديوانهم ، من غرس نخلا ، ومن حفر بئرا ، ومن بنى مسجدا ، ومن كتب مصحفا ، ومن خلّف ابنا صالحا « 7 » .
ومنها : بذل المال :
دون النفس والعرض ، وبذل النفس دون الدين ، فإن في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه انّه : إذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 368 باب 15 حديث 2 عن الاختصاص عن العالم عليه السّلام أنّه قال : من استنّ بسنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء . . .
( 2 ) وسائل الشيعة : 11 / 437 باب 16 حديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 11 / 436 باب 16 حديث 3 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 368 باب 15 حديث 4 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 11 / 437 باب 16 حديث 6 .
( 6 ) المحاسن : 28 باب 8 ثواب من سنّ سنّة عدل على نفسه حديث 10 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 368 باب 15 حديث 5 .