ظنّه به ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : الثقة باللّه وحسن الظّن به حصن لا يتحّصن به إلّا كلّ مؤمن ، والتوكّل عليه نجاة من كلّ سوء ، وحرز من كلّ عدّو « 2 » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ حسن الظّن باللّه من حسن العبادة « 3 » . وورد : انّ حسن الظن ان تخلص العمل وترجو من اللّه أن يعفو [ عن ] الزلل « 4 » .
ومنها : الخوف من اللّه جلّ ذكره :
فقد ورد عنهم عليهم السّلام انّه رأس الحكمة « 5 » . وانّ من خشي اللّه كمل علمه « 6 » . وانّ غاية العلم الخوف من اللّه « 7 » . وانّ أعقل الناس محسن خائف ، وانّ أكثر النّاس معرفة أخوفهم لربّه ، وانّ الخوف مطيّة الأمن ، وسجن النفس عن المعاصي ، وانّ خشية اللّه جماع الإيمان « 8 » . وانّ المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 206 ثواب حسن الظن باللّه تعالى عزّ وجلّ حديث 1 . فصلت : آية 23 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 296 باب 16 حديث 7 ، عن إرشاد القلوب للديلمي .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 296 باب 16 حديث 13 ، عن مجموعة ورّام .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 296 باب 16 حديث 16 ، عن الآمدي في الغرر من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 5 ) الفقيه : 4 / 272 باب 176 النوادر حديث 8 ، من ألفاظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم رأس الحكمة مخافة اللّه عزّ وجلّ .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 292 باب 14 حديث 30 ، عن الآمدي في الغرر من كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 7 ) المصدر المتقدم .
( 8 ) هذه الجمل من كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام كما في الغرر من كلمات أمير المؤمنين تأليف الآمدي ، راجع المستدرك : 2 / 292 باب 14 حديث 30 .