السّلام أن لا يبخل بالسّلام على أحد من المسلمين « 1 » .
ويستحب الابتداء بالسّلام ، لما ورد من انّه من أخلاق المؤمن « 2 » . وانّ أولى الناس باللّه وبرسوله من بدأ بالسّلام « 3 » . وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : ابدؤا بالسّلام قبل الكلام ، فمن بدء بالكلام قبل السّلام فلا تجيبوه « 4 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : لا تدع إلى طعامك أحدا حتّى يسلّم « 5 » .
ويستحب التسليم على الصبيان أيضا ، تأسّيا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حيث داوم عليه ليكون سنّته من بعده « 6 » .
ويستحب التسوية بين الفقير والغني في السّلام ، بل ورد ان من لقى فقيرا مسلما فسلّم عليه خلاف سلامه على الغني لقي اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة وهو عليه غضبان « 7 » .
ويجوز تسليم الرجل على النساء ، ويكره التسليم على الشّابة منهن ، لما ورد من انّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يكره أن يسلّم على الشّابة منهنّ ، ويقول : أتخوّف أن يعجبني صوتها ، فيدخل عليّ أكثر مما أطلب من الاجر « 8 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار / 250 باب معنى إطابة الكلام وإطعام الطعام وإفشاء السّلام حديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 8 / 436 باب 32 حديث 2 ، بسنده عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال :
من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار ، والتوسع على قدر التوسّع ، وإنصاف الناس ، وابتداؤه ايّاهم بالسلام عليهم .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 644 باب التسليم حديث 3 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 644 باب التسليم حديث 2 .
( 5 ) الخصال : 1 / 19 باب من بدأ بالكلام قبل السّلام فلا تجيبوه حديث 1 .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 235 .
( 7 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 215 .
( 8 ) أصول الكافي : 2 / 648 باب التسليم على النساء حديث 1 .