جزءا ، أفضلها طلب الحلال « 1 » . وفي عدّة أخبار أنّ التّجارة تزيد العقل « 2 » ، وتركها يذهب المال ، وينقص العقل ويقلّله « 3 » .
وورد الحثّ على التّجارة حتّى مع وجود ما يكفيه مدّة العمر العادي ، معلّلا بأنّ ترك التّجارة مذهب للعقل « 4 » . وقال الصّادق عليه السّلام لمن كفّ عن التّجارة لوجود ما يكفيه عنده : انّه كذلك تذهب أموالكم ، لا تكفّوا التّجارة ، والتمسوا من فضل اللّه عزّ وجلّ « 5 » . وقال عليه السّلام : إن رأيت الصّفين قد التقيا فلا تدع طلب الرّزق في ذلك اليوم « 6 » . وروى مولانا الباقر عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : البركة عشرة أجزاء ، تسعة أعشارها في التّجارة ، والعشر الباقي في الجلود ، يعنى الغنم « 7 » .
وورد انّ التّاجر الّذي يترك التّجارة ويمضي إلى الصّلاة في وقتها أعظم أجرا من غير التّاجر إذا حضر الصّلاة في وقتها « 8 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال : من طلب الدّنيا استعفافا عن النّاس وسعيا عن أهله وتعطّفا على جاره لقي اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 78 باب الحث على الطلب والتعرض للرزق حديث 6 .
( 2 ) الكافي : 5 / 148 باب فضل التجارة حديث 2 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 3 باب 1 حديث 1 و 2 ، والكافي : 5 / 148 باب فضل التجارة حديث 4 .
( 4 ) الكافي : 5 / 148 باب فضل التجارة والمواظبة عليها حديث 6 .
( 5 ) الكافي : 5 / 149 باب فضل التجارة والمواظبة عليها حديث 11 .
( 6 ) الكافي : 5 / 78 باب الحث على الطلب والتعرض للرزق حديث 7 .
( 7 ) الخصال : 2 / 445 البركة في عشرة أجزاء حديث 44 .
( 8 ) الفقيه : 3 / 119 باب 61 برقم 508 .
( 9 ) ثواب الأعمال / 215 ثواب طلب الدنيا استعفافا عن الناس حديث 2 . والكافي : 5 / 78 باب الحث على الطلب والتعرض للرزق حديث 5 .