بين المسلخ وبين محل الجلوس : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، واستعيذ بك من أذاه » .
وفي البيت الثاني : « اللّهمّ اذهب عنّي الرّجس النجس ، وطهّر جسدي وقلبي » « 1 » .
ويستحبّ ان يأخذ فيه من الماء الحارّ ويضعه على هامته ، ويصبّ منه على رجليه ، ويبلع منه جرعة إن أمكن ، لأنه ينقي المثانة ، وان يلبث في البيت الثاني ساعة ثمّ يدخل البيت الثالث ويقول : « نعوذ باللّه من النّار ونسأله الجنّة » .
ويردد هذه المقالة إلى أن يخرج من البيت الحارّ الذي فيه الماء « 2 » .
ويكره دخول الحمّام إذا لم يكن في الجوف ما يطفي وهج المعدة « 3 » .
ويستحبّ أكل شيء قبل الدخول ، لأنّه أقوى للبدن ، ويطفي المرارة ، ويسكّن حرارة الجوف « 4 » . وقد ورد النّهي عن دخوله على الرّيق . وكذا يكره دخوله على الامتلاء للنّهي عنه « 5 » . نعم ورد انّ دخول الحمّام على الرّيق ينقي البلغم ويذيب اللّحم ، وبعد الأكل ينقي المرّة ، وعلى الشّبع يزيد اللّحم « 6 » .
ويكره في الحمّام أمور :
فمنها : شرب الماء البارد فيه ، فإنّه يفسد المعدة « 7 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 62 باب 22 برقم 232 . والمجالس / 219 المجلس الثامن والخمسون .
( 2 ) الفقيه : 1 / 62 باب 22 حديث 232 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 1 / 377 باب 17 برقم 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 1 / 377 باب 17 برقم 2 .
( 5 ) الكافي : 6 / 497 باب الحمام برقم 5 .
( 6 ) طب الأئمة باب البلغم وعلاجه ووسائل الشيعة : 1 / 387 باب 17 حديث 5 .
( 7 ) الفقيه : 1 / 62 باب 22 حديث 232 .