وروي أن رجلا شكا إلى مولانا الباقر عليه السّلام قلّة الولد ، وأنه يطلب الولد من الإماء والحرائر فلا يرزق له ، وهو ابن ستين سنة ، فقال عليه السّلام :
قلّ ثلاثة أيام في دبر صلاة المكتوبة - صلاة العشاء الآخرة وفي دبر صلاة الفجر - :
« سبحان اللّه » سبعين مرة ، « واستغفر اللّه » سبعين مرة ، وتختمه بقول اللّه عز وجل :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
« 1 » ، ثم واقع امرأتك الليلة الثالثة فإنك ترزق بإذن اللّه تعالى ذكرا سويا ، ففعل ذلك فلم يحل الحول حتى رزق قرة عين « 2 » .
وورد قراءة
وَذَا النُّونِ . .
إلى ثلاث آيات « 3 » عند الجماع لطلب الولد « 4 » .
هامش
- إلى أبي الحسن عليه السّلام سقمه وانّه لا يولد له ولد ، فامره ان يرفع صوته بالاذان في منزله ، قال : ففعلت فاذهب اللّه عنّي سقمي وكثر ولدي ، قال محمد بن راشد : وكنت دائم العلّة ما انفكّ منها في نفسي وجماعة خدمي وعيالي حتى انّي كنت أبقى وحدي ومالي أحد يخدمني ، فلما سمعت ذلك من هشام عملت به فاذهب اللّه عنّي وعن عيالي العلل والحمد للّه .
( 1 ) سورة نوح : الآية : 10 - 12 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 616 باب 8 برقم 1 .
( 3 ) والآيات من سورة الأنبياء : اية 88 إلى 90 قوله تعالى« وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ » .( 4 ) الكافي : 6 / 10 باب الدعاء في طلب الولد برقم 10 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال له رجل من أهل خراسان بالربذة : جعلت فداك لم ارزق ولدا ، فقال له : إذا رجعت إلى بلادك وأردت ان تأتي أهلك فاقرأ إذا أردت ذلك« وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »إلى ثلاث آيات فانّك سترزق ولدا ان شاء اللّه .