تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

المقام الثاني في آداب اليوم السابع وهي أمور شتى :

فمنها : تسميته إن لم يسمّ أو سمي باسم محمد بقصد تغييره يوم السابع « 1 » .

ومنها : حلق رأسه قبل العقيقة ذكرا كان أو أنثى ، والتصدق

بوزن شعره ذهبا أو فضة « 2 » ، غير مسكوكين على الأفضل « 3 » ، ولو أعسر عين وزنه وتصدق بذلك الوزن إذا أيسر « 4 » . وروي أنه إذا مضى اليوم السابع فليس عليه حلق « 5 » . ويكره أن يحلق من رأسه موضع ويترك موضع ، وهو المسمى : بالقزع والقنازع « 6 » .

ومنها : طلي رأسه بالخلوق بعد الحلق ،

تأسيا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حيث فعل ذلك بالحسنين عليهما السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 4 . ( 2 ) الكافي : 6 / 28 باب انه يعق يوم السابع للمولود برقم 7 . ( 3 ) الفقيه : 3 / 315 باب 149 برقم 1531 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 15 / 149 باب 43 حديث 3 . ( 5 ) الفقيه : 3 / 316 باب 149 حديث 1533 . ( 6 ) الكافي : 6 / 40 باب كراهية القنازع حديث 1 و 2 . ( 7 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 195 [ ط . ج : 2 / 25 ] بسنده عن أسماء بنت عميس قالت : حدثتني فاطمة عليها السّلام لما حملت بالحسن عليه السّلام وولدته جاء النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا أسماء هلمي ابني فدفعته إليه في خرفة صفراء فرمى بها النبي صلّى اللّه عليه -