تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ويستحب إكرام من اسمه محمد ، والتوسعة له في المجلس . وورد النهي عن تقبيح الوجه له « 1 » . وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد [ وحامد ومحمود ] « 2 » وأحمد فأدخلوه في مشورتهم إلّا خير لهم « 3 » . ويكره التسمية باسم حكم وحكيم وخالد ومالك وحارث وياسين وضرار ومرة وحرب وظالم وضريس وأسماء أعداء أهل البيت سلام اللّه عليهم ولعنة اللّه على أعدائهم « 4 » .

ومنها : تكنيتة مخافة أن يلحق به النبز « 5 » .

وأحسن الكنى كنى أهل البيت عليهم السّلام . وقد ورد أن من السنة أن يكنى الرجل باسم ابنه « 6 » . ويكره التكنية بأبي القاسم إذا كان الاسم محمدا للنهي عنه ، وكذا
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 198 ووسائل الشيعة : 7 / 127 باب 24 حديث 8 . ( 2 ) ليس في الحديث ما بين المعقوفين . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 198 ووسائل الشيعة : 7 / 127 باب 24 حديث 8 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 7 / 130 باب 28 أحاديث الباب . ( 5 ) الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى برقم 11 بسنده ( عن معمر بن خثيم قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : ما تكنّى ؟ قال : قلت : ما اكتنيت بعد ، ومالي من ولد ولا امرأة ولا جارية ، قال : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : قلت حديث بلغنا عن علي عليه السّلام ؛ قال : وما هو ؟ قلت : بلغنا عن علي عليه السّلام انّه قال : من اكتنى وليس له أهل فهو جعر ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : شوّه ، ليس هذا من حديث علي عليه السّلام ، إنّا لنكنّى أولادنا في صغرهم مخافة النبز ان يلحق بهم ) أقول : جعر ما يبس من الثقل في الدبر ، وأبو جعر بالكسر : الجعل . والنبز - بالتحريك - اللقب ، والتنابز بالألقاب ، اي لقب بعضهم بعضا ، وهو يكثر فيما كان ذمّا ، والنبز : التعاير بالألقاب ، تاج العروس : 4 / 83 . ( 6 ) الكافي : 2 / 162 باب البرّ بالوالدين برقم 16 .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 30 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني