هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 1 » .
ومنها : أن يؤخذ عدسة جاوشير
« 2 » ، ويحل بالماء ويقطر في أنفه في المنخر الأيمن قطرتان وفي الأيسر قطرة قبل قطع سرته ، لورود الأمر بذلك عن الصادق عليه السّلام « 3 » .
ومنها : تحنيكه بماء الفرات ،
لاستفاضة الاخبار بأنه ما حنك به أحد إلّا وأحبّ أهل البيت عليهم السّلام وصار لهم شيعة « 4 » ، وبتربة سيد الشهداء عليه السّلام ، لأنها أمان « 5 » ، وبالتمر . فإن لم يوجد ماء الفرات فبماء السماء « 6 » ،
وقيل : إن لم يوجد إلّا ماء مالح جعل فيه شيء من التمر أو العسل « 7 » .
ومنها : لفّه في خرقة بيضاء ،
ويكره لفّه في خرقة صفراء « 8 » .
ومنها : أن يضع من كان تقيا صالحا من جده وأبيه لسانه في فيه ليمصه ،
تأسيا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 9 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 2 / 619 باب 26 حديث 1 .
( 2 ) الجاوشر صمغ كريه الرائحة ظاهره احمر ، وباطنه ابيض .
( 3 ) الكافي : 6 / 23 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد حديث 1 بسنده ، وفي آخر الحديث ( فإنه لا يفزع ابدا ولا تصيبه أم الصبيان ) .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 620 باب 27 حديث 4 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 620 باب 27 حديث 2 .
( 6 ) الكافي : 6 / 24 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد حديث 5 .
( 7 ) الكافي : 6 / 24 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد حديث 4 .
( 8 ) وسائل الشيعة : 15 / 141 حديث 13 و / 138 حديث 4 .
( 9 ) لم اعثر على رواية تخص المورد .