ومنها : سؤال الأب عن استواء خلقته ،
وأن يحمد اللّه تعالى إن بشر بالاستواء قبل السؤال عن ذكورّيته وانوثته « 1 » .
ومنها : تسميته ، بل يستحب تسميته قبل الولادة ،
لما عن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسّلام أنه قال : سموا أولادكم قبل أن يولدوا ، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى ، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم سيقول السقط لأبيه : ألّا سميتني ؟ « 2 » .
ويقرب منه ما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ممثّلا للأسماء المشتركة بمثل : زائدة وطلحة وعنبسة وحمزة « 3 » .
ويستحب تسمية المولود باسم حسن ، فقد ورد عن أبي الحسن موسى عليه السّلام : إنّ أول ما يبرّ الرجل ولده أن يسميه باسم حسن ، فليحسن أحدكم اسم ولده « 4 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : استحسنوا أسمائكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة « 5 » .
وورد أن أصدق الأسماء ما تضمّن العبودية للّه تعالى كعبد اللّه
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 21 باب تسوية الخلقة برقم 1 بسنده ( كان علي بن الحسين عليهما السّلام إذا بشر بالولد لم يسأل اذكر هو أم أنثى حتى يقول : اسوّي ؟ فإن كان سويّا قال : الحمد للّه الذي لم يخلق منّي شيئا مشوّها ) .
( 2 ) الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 2 .
( 3 ) قرب الإسناد / 74 .
( 4 ) الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 3 .
( 5 ) الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى برقم 10 .