أراد أن يذكّر أو أراد شكورا ، الحمد للّه الذي جعل الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا ، لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ، الحمد للّه الذي لا تجنّ منه النجوم [ خ . ل : لا تخبو منه النجوم ] ، ولا تكّن منه الستور ، ولا يخفى عليه ما في الصدور » « 1 » .
ومنها : قول « لا إله إلا هو الحي
القيوم ، وهو على كل شيى قدير ، سبحان ربّ النبيّين وإله المرسلين ، سبحان ربّ السماوات السبع وما فيهن ، ورب العرش العظيم ، والحمد للّه رب العالمين » « 2 » .
ومنها : قول : « الحمد للّه الذي أحياني بعد ما
أماتني واليه النشور ، والحمد للّه الذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده » « 3 » .
ومنها : قول : « سبّوح قدوس ربّنا ورب الملائكة
والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلا أنت [ خ . ل عملت سوء ، و ] انّي ظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني انك أنت [ خ . ل : يا كريم فتب عليّ انك أنت الغفور ] التواب الرحيم الغفور » « 4 » . وورد استحباب ان يقول نظير ذلك عند سماع صوت الديك بعد الاستيقاظ وهو : « سبّوح قدوس رب الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلا أنت [ خ . ل سبحانك وبحمدك ] وحدك لا شريك لك ، عملت سوء وظلمت نفسي ، فاغفر لي وأرحمني انه لا يغفر الذنوب إلا أنت » « 5 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 340 .
( 2 ) مصباح المتهجد : 88 .
( 3 ) مصباح المتهجد : 88 .
( 4 ) مصباح المتهجد : 88 .
( 5 ) الفقيه : 1 / 305 باب 68 حديث 1395 ، وأصول الكافي : 2 / 538 باب الدعاء عند النوم والانتباه حديث 12 .