لِأُولِي الْأَلْبابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ * رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ * رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
« 1 » . ثم يشتغل بمقدمات صلاة الليل على الوجه الآتي في الفصل اللاحق ان شاء اللّه تعالى « 2 » .
ومنها : النظر في آفاق السماء
وقول : « سبحان من جعل في السماء بروجا ، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، وجعل لنا نجوما وقبلة نهتدي بها إلى التوجه اليه في ظلمات البر والبحر ، اللهم كما هديتنا إلى التوجه إليك وإلى قبلتك المنصوبة لخلقك ، فاهدنا إلى نجومك التي جعلتها أمانا لأهل الأرض ولأهل السماء حتى نتوجه بهم إليك ، فلا يتوجه المتوجهون إليك إلا بهم ، ولا يسلك الطريق إليك من سلك من غيرهم ، ولا لزم المحجة من لم يلزمهم ، استمسكت بالعروة الوثقى ، واعتصمت بحبل اللّه المتين ، وأعوذ باللّه من شرّ ما ينزل من السماء ومن شرّ ما يعرج فيها ، ومن شرّ ما ذرأ في الأرض ومن شرّ ما خرج منها ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، اللهم ربّ السقف المرفوع ، والبحر المكفوف ، والفلك المسجور ، والنجوم المسخرات ، ورب هود ، براسنه « 3 » صل على محمد وآل محمد ، وعافني من كل حية وعقرب ، ومن جميع هوام الأرض والهواء والسباع
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 190 - 194 .
( 2 ) بحار الأنوار : 87 / 187 .
( 3 ) هي كوكب في السماء خفيّة تحت الوسطى من الثلاثة كواكب التي في بنات نعش المتفرقات ، هي أمان مما في الدعاء من الحية وما بعدها كما نطقت به الرواية . [ منه ( قدس سره ) ] .