تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
إلى أهل البحرين وأحسن إليهم وأكرمهم قال وهذه القصة مشهورة عند أهل البحرين وقبر محمد بن عيسى عندهم معروف يزوره الناس .

في المعجزات الصادرة عن الصادق وصاحب الامر ( ع )

لؤلؤ : في معجزة شريفة للصادق عليه السّلام ومعجزتين شريفتين لصاحب الامر عليه السّلام ، في الكافي عن صفوان عن جعفر بن محمد قال قال لي : تدرى ما كان سبب دخولنا في هذا الامر ومعرفتنا به وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شئ مما عند الناس قال قلت له : ما ذاك ؟ قال : ان أبا جعفر يعنى ابا الدوانيق قال لأبي محمد بن الأشعث يا محمد ابغ لي رجلا له عقل يؤدى عنى فقال له أبى قد أصبته لك هذا فلان بن مهاجر خالى فقال فأتني به قال : فأتاه بخالى فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر خذ هذا المال وائت المدينة وأت عبد اللّه بن الحسن بن الحسن وعدة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم : انى رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجهوا إليكم بهذا المال وادفع إلى كل واحد منهم على شرط كذا وكذا فإذا قبضوا المال فقل : انى رسول وأحب ان يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم فأخذ المال وأتى المدينة فرجع إلى أبى الدوانيق ومحمد بن الأشعث عنده فقال له أبو الدوانيق ما وراك ؟ قال : أتيت القوم وهذه خطوطهم بقبضهم المال خلا جعفر بن محمد فانى أتيته وهو يصلى في مسجد الرسول صلى اللّه عليه واله فجلست خلفه وقلت حتى ينصرف فأذكر له ما ذكرت لأصحابه فعجل وانصرف ثم التفت الىّ فقال : يا هذا اتق اللّه ولا تغر أهل بيت محمد صلى اللّه عليه واله فإنهم قريب العهد من دولة بنى مروان وكلهم محتاج فقلت وما ذاك أصلحك اللّه ؟ قال فأدنى رأسه منى وأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينك حتى كأنه كان ثالثنا قال فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر اعلم أنه ليس من أهل بيت نبوة الا وفيه محدث وان جعفر بن محمد محدثنا اليوم فكانت هذه الدلالة سبب قولنا بهذه المقالة . وعن محمد بن إبراهيم قال : شككت عند مضى أبى محمد عليه السّلام واجتمع عند أبى مال جليل فحمله وركب السفينة وخرجت معه مشيعا فوعك وعكا شديدا فقال يا بنى
لئالي الأخبار — صفحة 356 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني