تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

الخاتمة في عظم العرش والكرسي وقطر كل سماء والفصل بين كل سمائين

لؤلؤ : في عظم العرش والكرسي وفي النسبة بينهما وفي النسبة بين السماوات والأرضين كلها وبين الكرسي وفي قطر كل سماء والفصل بين كل سمائين وفي عدد رؤس العرش وأفواهه وأبوابه ومنها يعلم قدرة اللّه تعالى وعظمته - قال عليه السّلام في تفسير
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ »
السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي والعرش ملتصق به والملائكة في جوف الكرسي وله أربعة أملاك يحملونه باذن اللّه وعن هشام سئل الزنديق أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكرسي هو أعظم أم العرش ؟ فقال عليه السّلام : كل شئ خلق اللّه في جوف الكرسي خلا عرشه فإنه أعظم من أن يحيط به الكرسي وقال عطا : ما السماوات والأرض عند الكرسي الا كحلقة خاتم في فلاة وقال : ما السماوات والأرض مع الكرسي الا كحلقة ملقاة في فلاة ، وقطر كل سماء خمسمأة عام ومن كل سماء إلى الاخر خمسمأة عام بل في بعض الكتب المعتبرة أن تمام عالم السفل من الأرضين والبحار والجبال الهواء وغيرها بالنسبة إلى السماء الأول أقل من قطرة بالإضافة إلى البحر المحيط وفي بعض مؤلفات النراقي غلظ السماء الخامسة يعادل السماء الرابعة وما فيها إلى مركز الأرض ثلث مرات . وعن الدر المنثور نقلا عن سبعة كتبهم عن ابن مسعود قال : ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمأة عام وما بين كل سمائين خمسمأة عام وغلظ كل سماء وارض مسيرة خمسمأة عام وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمأة عام وما بين الكرسي والماء مسيرة خمسمأة عام والعرش على الماء ويأتي في لؤلؤ عظم الشمس مقدار قطر