يتبع اللسان فيستمع ويفهم منه كأنه يسمعه من غيره وهو درجة أصحاب اليمين ، ورجل يسبق قلبه إلى المعاني أولا ثم يخدم اللسان قلبه فيتوجه .
ففرق بين أن يكون اللسان ترجمان القلب أو يكون معلم القلب ، والمقربون ألسنتهم ترجمان يتبع القلب - انتهى .
وعليك بالخضوع والخشوع وحضور القلب في صلاتك .
الفصل العشرون في بيان الخضوع والخشوع وحضور القلب
قال اللّه تعالى :
« والذين هم في صلاتهم خاشعون »
وقال تعالى :
« فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون »
. ذمهم على الغفلة عنها مع كونهم مصلين لا لأنهم سهوا عنها وتركوها .
وقال تعالى :
« لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون »
وفيه تنبيه على سكر الدنيا إذ بيّن فيه العلة .
وقال تعالى :
« ولا تكن من الغافلين »
وقال تعالى :
« أقم الصلاة لذكري »
.
وقال النبي ( ص ) : من صلى ركعتين لم يحدث فيهما نفسه بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه .
وقال ( ع ) : إذا صليت فريضة فصل لوقتها صلاة مودع تخاف ان لا تعود فيها .
وقال ( ص ) : لا ينظر اللّه إلى صلاة لا يحضر الرجل فيها قلبه مع بدنه .
وقال الصادق ( ع ) : من قبل اللّه منه صلاة واحدة لم يعذبه ، ومن قبل