ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في مربض الجنة .
وقال ( ص ) : لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يدع المراء والجدال وان كان محقا .
وقال لقمان لابنه : يا بني لا تجادل العلماء فيمقتوك .
واعلم أن المراء عبارة عن الطعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير وإظهار مزيد الكياسة . والجدال عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها .
( الرابع ) - الخصومة ،
وهي لجاج في الكلام ليستوفى به مال أو حق مقصود ، وذلك تارة يكون ابتداء وتارة يكون اعتراضا ، والمراء لا يكون إلا اعتراضا على كلام سبق .
قال رسول اللّه ( ص ) : ان أبغض الرجال إلى اللّه الألد الخصم .
وقال صلى اللّه عليه وآله : من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط اللّه حتى ينزع .
( الخامس ) - الفحش والسب وبذاءة اللسان ،
مصدره الخبث واللؤم .
قال رسول اللّه ( ص ) : إياكم والفحش ، فان اللّه لا يحب الفحش ولا التفحش .
وقال ( ص ) : ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذي .
وقال ( ص ) : الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها .
وقال ( ص ) : يا عائشة لو كان الفحش رجلا لكان رجل سوء .
وقال ( ص ) : ان اللّه لا يحب الفاحش المتفحش الصياح في الأسواق .
وقال ( ص ) : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر .
( السادس ) - اللعن لانسان أو حيوان أو جماد .
قال النبي ( ص ) :
المؤمن ليس بلعان .