تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وأمثالها ، بل قد يكون بعضها محرّمة بالأصالة لكونها تلبيسا وكذبا في المسجد وخارجه فمنعه واجب حينئذ . وكذا كل بيع فيه كذب وتلبيس . أو بالعرض كتضييق المكان على المصلّين وتشويش صلاتهم عليهم . ومنه تمكين المجانين والصبيان والسكارى من دخولها ، ولا بأس بالصبي إذا لم يلعب ، ولا يحرم لعبه ولا السكوت عليه إلّا إذا أخذ المسجد ملعبا ، فيجب المنع عنه حينئذ ، وكذا المجنون إذا لم يخش نطقه بفحش أو شتم أو كشف عورة أو إيذاء مسلم ، وكذا السكران ، فإن خيف منه القيء أو الأذية أو كان مضطرب العقل وجب إخراجه ، وإلّا فلا . وممّا اعتيد عليه من منكرات الأسواق الكذب في المرابحة وإخفاء العيب ، فعلى العالم بكذب البائع إعلام المشتري وسكوته مراعاة له مشاركة في الخيانة . وكذا العالم بالعيب ، وإلّا كان راضيا بضرر أخيه وهو حرام . وكذلك التفاوت في الذراع والمكيال والميزان ، ويجب على العارف به تغييره إن أمكنه أو رفعه إلى الحاكم . وكذا الاكتفاء بالمعاطاة مع اعتقاد اللزوم . وكذا الشروط الفاسدة في العقود لإفسادها لها . وكذا الربويّات وسائر التصرّفات الفاسدة ، وبيع الملاهي والتصاوير والتماثيل والأواني المتّخذة من الذهب والفضّة ، وثياب الحرير وقلانس الذهب . وكذا التلبيس على المشتري في الثياب المقصورة بكونها جديدة ، وانخراق الثوب بالرفو ونحوه ، وكلّ ما فيه تلبيس وغشّ ، فإنّها كثيرة لا تحصى . وممّا اعتيد عليه من منكرات الشوارع وضع الأساطين والدكّات متّصلا بالأبنية المملوكة ، وغرس الأشجار ووضع الخشب وأحمال الأطعمة
كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 443 | محسن الأسدي / محمد حسن بن معصوم القزويني / محسن الأحمدي