تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
أخرى » . « 1 » هذا ، والأخبار في مدح الستر لا تحصى ، وكذا في ذمّ إذاعة الستر وتتبّع عورات المسلمين ، وقد أشير إلى بعضها . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ستر على مسلم ستره اللّه في الدنيا والآخرة » . « 2 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يرى امرء من أخيه عورة فيسترها عليه إلّا دخل الجنّة » . « 3 » وأن يتّقي مواضع التهم صيانة لقلوب الناس من سوء الظن ، ولألسنتهم عن الغيبة لأنّهم إذا عصوا اللّه بسببه كان شريكا معهم فيه . وقد قال اللّه تعالى :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ .
« 4 » وفي الأخبار ما يشهد عليه . وأن يهتمّ في قضاء حوائجهم بما يمكن له . فعن الصادق عليه السّلام : « قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه » . « 5 » وعنه عليه السّلام : « لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحبّ إلى اللّه من عشرين حجّة كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف » . « 6 » وقال عليه السّلام : « تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهله ، فإنّ للجنّة بابا يقال لها المعروف ولا يدخله إلّا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ، فإنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللّه به ملكين واحدا
هامش
( 1 ) المحجة البيضاء : 3 / 373 . ( 2 ) المحجة البيضاء : 3 / 375 . ( 3 ) المحجة البيضاء : 3 / 375 . ( 4 ) الأنعام : 108 . ( 5 ) المحجة البيضاء : 3 / 379 ، نقلا عن الكافي : 193 . ( 6 ) المحجة البيضاء : 3 / 379 ، نقلا عن الكافي : 2 / 193 .