القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح اللّه لي فأدخلها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر » .
صفة الحوض :
اعلم أن الحوض مكرمة عظيمة خص اللّه بها نبينا صلّى اللّه عليه وسلم وقد اشتملت الأخبار على وصفه ، ونحن نرجو أن يرزقنا اللّه تعالى في الدنيا علمه وفي الآخرة ذوقه ، فإن من صفاته أن من شرب منه لم يظمأ أبدا . قال أنس : أغفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إغفاءة فرفع رأسه
شرح
شافع وأوّل مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح اللّه لي فأدخلها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر » ) قال العراقي : رواه الترمذي وقال غريب اه .
قلت لا أنه قال : فيدخلنيها بدل فأدخلها والباقي سواء . ورواه الديلمي مقتصرا على قوله « أنا أوّل من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتحها اللّه لي فيدخلنيه اللّه ومعي فقراء المؤمنين ، وأنا سيد الأولين والآخرين من النبيين ولا فخر » وروى ابن النجار من حديث أنس « أنا أوّل من يدق باب الجنة فلم تسمع الآذان أحسن من طنين الحلق على تلك المصاريع » وروى أحمد وأبو يعلى والدارمي والترمذي من حديثه أيضا « أنا أوّل من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها » وعند مسلم عنه « أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أوّل من يقرع باب الجنة » .