أما الخلافة والإمارة : فهي من أفضل العبادات إذا كان ذلك مع العدل والإخلاص ، وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « ليوم من إمام عادل خير من عبادة الرجل وحده ستين عاما فأعظم بعبادة يوازي يوم منها عبادة ستين سنة ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أوّل من يدخل الجنة ثلاثة :
الإمام المقسط » أحدهم . وقال أبو هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل » أحدهم . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أقرب الناس مني مجلسا يوم القيامة إمام عادل » ،
شرح
الولاية العامة ، ( ثم القضاء ) وهي الولاية الخاصة ، ( ثم التذكير ) والوعظ على العامة ، ( ثم التدريس ) للعلوم الشرعية ( والفتوى ، ثم إنفاق الأموال ) على الناس .
( أما الخلافة والإمارة ؛ فهي من أفضل العبادات إذا كان مع العدل والإخلاص ، وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « ليوم من إمام عادل خير من عبادة الرجل وحده ستين عاما ) قال العراقي :
رواه الطبراني ، والبيهقي من حديث ابن عباس وقد تقدم ا ه .
قلت : لفظهما : « يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين عاما » وقد رويت الجملة الأخيرة من حديث أبي هريرة بلفظ : « حد يقام في الأرض خير من قطر أربعين صباحا » هكذا رواه ابن حبان وعند أحمد والنسائي وابن ماجة بلفظ : « حد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا » .
( فأعظم بعبادة يوازي يوم منها عبادة ستين سنة . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أول من يدخل الجنة ثلاثة الإمام المقسط » أحدهما ) . قال العراقي : رواه مسلم من حديث عياض بن حماد : « أهل الجنة ثلاث ذو سلطان مقسط » ولم أر فيه ذكر الأولية ا ه .
( وقال أبو هريرة ) رضي اللّه عنه : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل » أحدهم ) . وتمام الحديث « والصائم حتى يفطر ، ودعوة المظلوم يرفعها اللّه فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين » هكذا رواه الطيالسي ، وأحمد ، والترمذي . وقال : حسن . وابن ماجة ، والبيهقي ، وروى ابن حبان صدره إلى قوله : « المظلوم » وقد تقدم في كتاب الصوم . وروى ابن أبي شيبة بلفظ : « الإمام العادل لا ترد دعوته » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أقرب الناس مني منزلا يوم القيامة أمام عادل » رواه أبو سعيد الخدري ) رضي اللّه عنه . قال العراقي : رواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من رواية عطية العوفي وهو ضعيف عنه ، وفيه أيضا إسحاق بن إبراهيم الديباجي ضعف أيضا ا ه .
قلت : رواه أحمد والترمذي وقال : حسن غريب ، والبيهقي بلفظ : « إن أحب عباد اللّه يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل ، وأبغض الناس إلى اللّه وأبعدهم منه مجلسا » وفي لفظ :
« وأشدهم عذابا إمام جائر » .