رضي اللّه عنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه يبغض البخيل في حياته السخي عند موته » .
وقال أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « السخي الجهول أحب إلى اللّه من العابد البخيل » ، وقال أيضا : قال صلّى اللّه عليه وسلم : « الشح والإيمان لا يجتمعان في قلب عبد » ، وقال
شرح
قال « بشر بن البراء بن معرور » تابعه ابن إسحاق عن الزهري ، وقال في رواية « بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء » وهكذا رواه يونس ، وإبراهيم بن سعد عن الزهري من رواية الأبرش عنه ، وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، فرواه عن أبيه مرسلا أخرجه ابن أبي عاصم ، وكذا أرسله معمر وهو في مصنف عبد الرزاق ، وفي مساوىء الأخلاق للخرائطي وابن أخي الزهري عن عمه وهو في الأمثال لأبي عروبة ، وسمعته عن الزهري في نسخة أبي اليمان هكذا نقله الحافظ في الإصابة في ترجمة بشر .
قلت : وقد وجدت طريق معمر التي أشار إليها . قال الخرائطي في مكارم الأخلاق : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن كعب بن مالك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لبني ساعدة « من سيدكم » ؟ قالوا : جد بن قيس . قال « بم سوّدتموه » قالوا : إنه أكثرنا مالا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم « وأي داء أدوأ من البخل » قالوا : فمن سيدنا ؟ قال : « بشر بن البراء بن معرور » .
( وقال علي ) رضي اللّه عنه ، ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه يبغض البخيل ) مانع الزكاة أو أعم ( في حياته السخي عند موته » ) لأنه مضطر حينئذ لا مختار قال العراقي : ذكره صاحب الفردوس ولم يخرجه ولده ولم أجد له إسنادا اه .
قلت : بل أخرجه الخطيب في كتاب البخلاء بسنده إلى علي رضي اللّه عنه .
( وقال أبو هريرة ) رضي اللّه عنه : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « السخي الجهول أحب إلى اللّه من العابد البخيل » ) قال العراقي : رواه الترمذي بلفظ « ولجاهل سخي » وهو بقية حديث « ان السخي قريب من اللّه » وتقدم اه .
قلت : بل لفظ المصنف رواه الخطيب في كتاب البخلاء ، والديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة إلا أن فيه العالم بدل العابد .
( وقال أبو هريرة أيضا ) رضي اللّه عنه : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يجتمع الإيمان والشح في قلب عبد » ) قال العراقي : رواه النسائي وفي اسناده اختلاف اه .
قلت : ورواه كذلك ابن جرير في التهذيب بزيادة أبدا ، وفي رواية له أيضا في جوف رجل مسلم ، وروى ابن عدي في الكامل من حديث عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعد الأنصاري ، عن أبيه عن جده بلفظ « لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا » .