الأولى : قوله لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
شرح
الأولى : « لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير » ) قال العراقي : تقدم من حديث أبي أيوب تكرارها عشرا دون قوله : يحي ويميت وهو حي لا يموت ، وهي كلها عند البزار من حديث عبد الرحمن بن عوف فيما يقال عند الصباح والمساء ، وتقدم تكرارها مائة ومائتين . وللطبراني في الدعاء من حديث عبد اللّه بن عمر وتكرارها ألف مرة وإسناده ضعيف اه .
قلت : تكرارها عشرا بدون تلك الزيادة قد جاء أيضا من حديث أبي هريرة عند البخاري ومسلم والنسائي بلفظ « كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل » . وحديث أبي أيوب المذكور رواه أيضا الترمذي والطبراني والبيهقي ، ورواه ابن شيبة عن ابن مسعود موقوفا ، ورواه أحمد والطبراني والضياء بزيادة في آخره ، ورواه عبد بن حميد من غير قيد عشرة .
وروى ابن صصري في أماليه من حديث أبي أمامة « من قال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو كل شيء قدير عشر مرات في دبر صلاة الغداة كتب اللّه له بكل واحدة منها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكانت له خيرا من عشر محررين يوم القيامة ومن قالها في دبر صلاة العصر كان له مثل ذلك »
وروى ابن السني والطبراني في الكبير من حديث معاذ رضي اللّه عنه « من قال حين ينصرف من صلاة الغداة قبل أن يتكلم لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات أعطي بهن سبعا » الحديث .
وروى ابن النجار من حديث عثمان رضي اللّه عنه « من قال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير حين يصلي الصبح وقبل أن يثني قدمه عشر مرات كتب له عشر حسنات » الحديث .
وروى الترمذي عن عمارة بن شبيب السبائي « من قال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات » الحديث . وقال : حسن غريب .
وقد روي بقيد العشرة عن عدة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كأبي الدرداء عند الطبراني ، وابن عساكر وعبد الرحمن بن غنم عند أحمد ، وقيل : وهو مرسل . وابن عياش عند ابن السني وغير هؤلاء . وأما تكرارها مائة ففي حديث أبي هريرة عند أحمد والشيخين والترمذي وابن ماجة وأبي حيان وحديث عبد اللّه بن عمرو عند ابن السني والخطيب ، وعن أبي الدرداء عند ابن أبي شيبة موقوفا ، وعن أبي أمامة عند الطبراني والضياء . وأما تكرارها ألفا ففي حديث عبد اللّه بن عمرو عند إسماعيل بن عبد الغافر في الأربعين .