تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قال : « من قال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل صلّى اللّه عليه وسلم » وفي الصحيح أيضا عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من تعارّ من الليل فقال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العلي العظيم ، ثم قال : اللهم اغفر لي غفر له أو دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته » . فضيلة التسبيح والتحميد وبقية الأذكار : قال صلّى اللّه عليه وسلم : « من سبّح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبّر ثلاثا وثلاثين وختم المائة بلا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل
شرح
قال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل عليه السلام » ) رواه البخاري ومسلم هكذا . وعند الترمذي وللطبراني في الكبير والبيهقي في السنن بلفظ : « كانت له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل » ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ، وعبد بن حميد بلفظ : « كن له كعدل عشر رقاب » . وعند ابن حبان كان له : « عدل نسمة » ورواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود موقوفا . وفي رواية لأحمد والطبراني والضياء : « كتب اللّه له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وكن له كعتق عشر رقاب وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخره ولم يعمل يومئذ عملا يقهقرهن » . ( وفي الصحيح أيضا عن عبادة بن الصامت ) أيو الوليد الخزرجي من بني عمرو بن عوف ( رضي اللّه عنه ) بدري نقيب أحد من جمع القرآن وكان طويلا جسيما مات عن اثنتي وسبعين سنة بالرملة سنة 34 ، ( عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من تعار ) أي استيقظ ( من الليل فقال ) حين يستيقظ : ( لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد » ) وفي رواية هنا زيادة « يحيي ويميت بيده الخير ( وهو على كل شيء قدير وسبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته » ) رواه أحمد والدارمي والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان والطبراني في الكبير .

فضيلة التحميد والتسبيح وبقية الأذكار :

( قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من سبح دبر كل صلاة ) أي عقب الفراغ منها ( ثلاثا وثلاثين ) مرة ( وحمد ) اللّه ( ثلاثا وثلاثين ) مرة ( وكبر ) اللّه ( ثلاثا وثلاثين ) مرة فتلك تسع وتسعون ( وختم المائة بلا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 204 | مرتضى الزبيدي