مثل زبد البحر » . رواه ابن عمر . وروى النعمان بن بشير عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « الذين يذكرون من جلال اللّه وتسبيحه وتكبيره وتحميده ينعطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أو لا يحب أحدكم أن لا يزال عند اللّه ما يذكر به » .
وروى أبو هريرة أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لأن أقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس » . وفي رواية أخرى زاد : « لا حول ولا قوّة إلا باللّه وقال هي خير من الدنيا وما فيها » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أحبّ الكلام إلى اللّه تعالى أربع :
شرح
عمر ) هكذا في سائر النسخ ، والصواب ابن عمرو وقال العراقي : رواه الحاكم من حديث عبد اللّه بن عمرو وقال : صحيح على شرط مسلم ، وهو عند الترمذي وحسنه والنسائي في اليوم والليلة مختصرا دون قوله سبحان اللّه والحمد للّه اه .
قلت : وكذلك رواه أحمد والطبراني في الكبير ، وابن شاهين في الترغيب في الذكر مثل سياق المصنف ، وكلهم رووه عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص .
وروى ابن السني ، وأبو نعيم ، وابن حبان ، وابن جرير ، وابن عساكر عن أبي هريرة رفعه :
« من قال حين يأوي إلى فراشه لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه غفر اللّه له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر » .
( وروى النعمان بن بشير ) بن سعد الخزرجي أبو عبد اللّه الأمير ولي حمص ليزيد وقتل في أواخر سنة 74 رضي اللّه عنه ، ( عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « الذين يذكرون من جلال اللّه وتسبيحه وتهليله وتمجيده ، ينعطف حول العرش له دوي كدوي النحل يذكر بصاحبه أو لا يحب أحدكم أن لا يزال عند اللّه عز وجل ما يذكر به » ) قال العراقي : رواه ابن ماجة والحاكم ، وقال : صحيح على شرط مسلم .
( وروى أبو هريرة ) رضي اللّه عنه ( أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لأن أقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس » وفي رواية وزاد : « ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، وقال : خير من الدنيا وما فيها » ) قال العراقي : رواه مسلم باللفظ الأول ، والمستغفري في الدعوات من رواية مالك بن دينار أن أبا أمامة قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلم قلت : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر خير من الدنيا وما فيها . قال : « أنت أغنم القوم » وهو مرسل جيد الإسناد اه .
قلت : وباللفظ الأول أيضا رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، والترمذي ، وابن حبان ، ومسلم رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب قالا : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، ورواه النسائي في الكبرى عن أحمد بن حرب عن أبي معاوية .