تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد عن اللّه عز وجل شراد البعير عن أهله . فقيل : يا رسول اللّه ؛ من الذي يأبى ويشرد عن اللّه ؟ قال : من لم يقل لا إله إلا اللّه » فأكثروا من قول لا إله إلا اللّه قبل أن يحال بينكم وبينها فإنها كلمة التوحيد ، وهي كلمة الإخلاص ، وهي كلمة التقوى ، وهي الكلمة الطيبة ، وهي دعوة الحق ، وهي
شرح
وروي الطبراني في الكبير عن ابن عباس رفعه : « لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا اللّه فمن قالها عند موته وجبت له الجنة . قالوا يا رسول اللّه : فمن قالها في صحته ؟ قال : تلك أوجب وأوجب » . ( وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من قال لا إله إلا اللّه مخلصا دخل الجنة » ) قال العراقي : رواه الطبراني من حديث زيد بن أرقم بإسناد ضعيف اه . قلت : وكذلك رواه أبو نعيم في الحلية ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول زادوا في روايتهم : « قيل وما اخلاصها ؟ قال : أن تحجزه عن محارم اللّه » ورواه ابن النجار في تاريخه من حديث أنس بزيادة : « قيل أفلا أبشر الناس ؟ قال : لا . إني أخاف أن يتكلوا » ورواه بلفظ المصنف البزار والطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري ، والبغوي . والطبراني في الكبير عن أبي شيبة الخدري . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد شرود البعير على أهله فقيل يا رسول اللّه : من يأبي ؟ قال : من لم يقل لا إله إلا اللّه » ) رواه البخاري بلفظ : « كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى » . زاد الحاكم وصححه : « وشرد شرود البعير على أهله » قال البخاري : « قالوا يا رسول اللّه : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى » . ( فأكثروا ) روى ابن عدي وأبو يعلى والطبراني في الدعاء والخطيب من حديث أبي هريرة رفعه : « أكثروا ( من قول لا إله إلا اللّه قبل أن يحال بينكم وبينها ) ولقنوها موتاكم في طريق ابن عدي موسى بن وردان مختلف فيه ، وأما طريق أبي يعلى فقد قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة ( فإنها كلمة التوحيد » ) رواه أبو الشيخ في الثواب من حديث الحكم بن عمير مرسلا : « إذا قلت لا إله إلا اللّه فهي كلمة التوحيد » الحديث . والحكم ضعيف ( وهي كلمة الإخلاص ) رواه الطبراني في الدعاء من حديث عبد اللّه بن عمر : « وكلمة الإخلاص لا إله إلا اللّه » الحديث ولأبي بكر بن الضحاك في الشمائل من حديث ابن مسعود في إجابة المؤذن : « اللهم رب هذه الدعوة المجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة الإخلاص » ( وهي كلمة التقوى ) رواه الترمذي من حديث البراء بن عازب والزمهم كلمة التقوى قال : « لا إله إلا اللّه » ورواه الطبراني من حديث سلمة بن الأكوع ، ( وهي الكلمة الطيبة ) رواه الطبراني في الدعاء عن ابن عباس : « كلمة طيبة قال شهادة أن لا إله إلا اللّه » . ( وهي دعوة الحق ) رواه أبو بكر بن الضحاك في الشمائل من حديث ابن مسعود كما تقدم قريبا ، ورواه الطبراني في الدعاء عن ابن