السر تطفئ غضب الرب » . وقال تعالى :
وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
[ البقرة : 271 ] وفائدة الإخفاء الخلاص من آفات الرياء والسمعة ، فقد قال صلّى اللّه عليه وسلم : « لا
شرح
78 : « الذين أذكرهم ويذكروني » رواه أبو نعيم في الحلية ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن موسى عليه السلام .
79 : « أهل لا إله إلا اللّه » رواه الديلمي من حديث أنس .
80 : « شهداء أحد أرواحهم في قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش » رواه أبو داود والحاكم وقال : على شرط مسلم من حديث ابن عباس .
81 : « المعلمين للقرآن أطفال المسلمين » .
82 و 83 : « الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر وداعي الناس إلى طاعة اللّه » رواه أبو نعيم في الحلية . أوحى اللّه إلى موسى عليه السلام في التوراة هذا ما ورد في الخصال الموجبة للظلال ، واللّه أعلم .
( وفي الخبر ) عنه صلّى اللّه عليه وسلم ( « صدقة السر تطفيء غضب الرب » ) أورده صاحب القوت وقال : ويروى صدقة الليل .
قال الطيبي : يمكن حمل إطفاء الغضب على المنع من إنزال المكروه في الدنيا ووخامة العاقبة في العقبى من إطلاق السبب على المسبب كأنه نفى الغضب ، وأراد الحياة الطيبة في الدنيا والجزاء الحسن في العقبى اه .
قال العراقي : رواه الطبراني من حديث أبي أمامة ، ورواه أبو الشيخ في الثواب ، والبيهقي في الشعب من حديث أبي سعيد ، وكلاهما بسند ضعيف ، وللترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة « إن الصدقة لتطفىء غضب الرب » ولابن حبان نحوه من حديث أنس وهو ضعيف أيضا اه .
قلت : ورواه الطبراني في الصغير ، عن عبد اللّه بن جعفر العسكري في السرائر عن أبي سعيد ، ولفظ الترمذي ، وابن حبان عن أنس « إن الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء » وقال الترمذي : غريب . قال عبد الحق : راويه أبو خلف منكر الحديث ، وقال ابن حجر : أعله ابن حبان ، والعقيلي ، وابن طاهر ، وابن القطان . وقال ابن عدي : لا يتابع عليه . وسيأتي الكلام على هذا الحديث في باب صدقة التطوّع . ونذكر هناك ما المراد بالغضب وكيف إطفاؤه ، والقصة التي جرت لبعض علماء المغرب ، وقد أخبر اللّه سبحانه أن الإخفاء أفضل ومعه يكون تكفير السيئات .
( وقال ) اللّه ( تعالى ) :إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَأي فنعم شيئا إبداؤها( وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا )أي تعطوها( الْفُقَراءَ )مع الإخفاء( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )ونكفر عنكم من