تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
يوم الخميس بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وآية الكرسي مائة مرة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد مائة مرة ويصلي على محمد مائة مرة أعطاه اللّه ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان ، وكان له من الثواب مثل حاج البيت ، وكتب له بعدد كل من آمن باللّه سبحانه وتوكل عليه حسنة » .

يوم الجمعة :

روي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « يوم الجمعة صلاة كله . ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس وارتفعت قدر رمح أو أكثر من ذلك فتوضأ ثم أسبغ الوضوء فصلّى سبحة الضحى ركعتين ايمانا واحتسابا إلا كتب اللّه له مائتي حسنة ومحا عنه مائتي سيئة ، ومن صلى أربع ركعات رفع اللّه سبحانه له في الجنة أربعمائة درجة ، ومن صلّى ثمان ركعات رفع اللّه تعالى له في الجنة ثمانمائة درجة وغفر له ذنوبه كلها ، ومن صلى اثنتي عشرة ركعة كتب اللّه له ألفين ومائتي حسنة ومحا عنه ألفين ومائتي سيئة ، ورفع له في الجنة ألفين ومائتي درجة » .
شرح
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من صلّى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مائة مرة ، وفي ) الركعة ( الثانية الفاتحة مرة وقل هو اللّه أحد مائة مرة ، ويصلي على محمد ) صلّى اللّه عليه وسلم ( مائة مرة أعطاه اللّه تعالى ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان ، وكان له من الثواب مثل حاج البيت وكتب له بعدد كل من آمن باللّه تعالى وتوكل عليه حسنات » ) كذا أورده صاحب القوت ، وقال العراقي : رواه أبو موسى المديني بسند ضعيف اه . وأشار ابن الجوزي إلى أن صلاة يوم الخميس من وضع الجوزقاني ولم يذكرها وقوله منظور فيه . ( يوم الجمعة ) : بضم الجيم وبسكون الميم أيضا وقد تقدم في باب الجمعة ( روي عن علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال « يوم الجمعة صلاة كله ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس ) وفي بعض النسخ : استعلت ( وارتفعت قدر ) أي مقدار ( رمح أو أكثر من ذلك فتوضأ فأسبغ الوضوء فصلى سبحة الضحى ) أي صلاتها المعمولة في الضحى وهو من التسبيح كالسحرة من التسحير ، والمراد بالتسبيح صلاة التطوع من باب تسمية الشيء باسم بعضه ( ركعتين إيمانا ) باللّه ( واحتسابا ) له أي لا لرياء ولا سمعة ( كتب اللّه له مائتي حسنة ومحا عنه مائتي سيئة ، ومن صلى أربع ركعات رفع اللّه له في الجنة أربعمائة درجة ، ومن صلى ثماني ركعات رفع اللّه له في الجنة ثمانمائة درجة وغفر له ذنوبه كلها ، ومن صلى اثنتي عشرة ركعة كتب اللّه له ألفا ومائتي حسنة ومحا عنه ألفا ومائتي سيئة ورفع له في الجنة ألفا ومائتي درجة » ) أورده في القوت وقال : روينا عن علي بن الحسن بن علي بن أبي